القاضي سعيد القمي

41

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

[ فصل في التكبيرات الافتتاحية ] ثم اشرع في فتح الأبواب بالتكبير على فناء الأسباب وليكن ذلك حيث ترى نفسك والأشياء الخارجة عنك إذا لتكبير لا يعقل الا بوجود الغير أو تقدير وجوده وأيضا ينبغي ان تقصد رفع الحجب السبعة التي هي ملكوت السماوات بهذه التكبيرات رافعا يديك بكل تكبيرة لخرق حجاب مستور ورفع ستر من الستور حاكما عليها بالفناء والدثور ففي الخبر قال السائل اللّه أكبر من كل شئ قال عليه السلام اين الشيء بل هو أكبر من أن يوصف . [ فصل في تكبيرة الاحرام ] تكبيرة الاحرام هي تكبيرة المنع لأنها تمنع العبد من أن يخطر بباله شئ في حرم الكبرياء الا لأجل الحكم عليه بالبطلان والفناء وتمنع الأشياء من أن تشاركه تعالى في هذا الكبرياء فهو أكبر من أن يقيده حال دون حال وأعظم من أن يحيط به الأحوال وارفع من أن يتعاوره وصف أو نعت وأعلى من الفوق والتحت . [ فصل في رفع اليدين ] « 1 » يشعر هذا الرفع بحيث يكون ظهر الكف مستقبلا للقبلة

--> وكمه ولذا قال بعض المشايخ من علامة اتباع الهوى المسارعة إلى النوافل والتكاسل عن القيام بالواجبات وهذا غالب في الخلق الا من عصمه اللّه ترى الواحد منهم يقوم بالأوراد الكثيرة والنوافل العديدة الثقيلة ولا يقوم بفرض واحد على وجهه فعلى العاقل تحصيل رأس المال ثم تحصيل الربح المترتب عليه وذلك بالاختيار لا بالاضطرار وقد أوجب اللّه على العباد وجود طاعته لما علم من قلة نهوضهم إلى معاملته إذ ليس لهم ما يردهم اليه بلا علة قال النبي ص ان هذا الدين متين فاوغلوا فيه برفق اختيار آمد عبادت را نمك * ورنة مىگردد به ناخواه اين فلك فأوجب اللّه وجود طاعته وبالحقيقة دخول جنته إذ الامر ايل إليها فان تعللت النفس عن التشمير بما هي من الاستغراق في كل دنى وحقير ( بهشت را به بها نمىدهد ولى به بهانه مىدهد ) فاعلم أن من استغرب ان ينقذه اللّه من شهوته التي اعتقلته عن الخيرات وان يخرجه من وجود غفلته فقد استعجز القدرة الإلهية وقد قال بعضهم اللهم اغفر لي فان الناس يزعمون انك لا تفعل ( 1 ) شهيد ثاني رضوان اللّه عليه در اسرار الصلاة اين بيان لطيف را در فلسفه رفع يدين در موقع گفتن تكبيرة الاحرام دارند ومرحوم حاج ملا هادي سبزوارى نيز در كتاب اسرار